اخبار المشاهير

وفاة التيكتوكر خيري عياد في حادثة مأساوية بسوسة والتحقيقات متواصلة

وفاة التيكتوكر التونسي خيري عياد في حادثة مأساوية والتحقيقات الأمنية تكشف تفاصيل جديدة

خيّم الحزن والأسى على مواقع التواصل الاجتماعي في تونس بعد تداول خبر وفاة الشاب خيري عياد، أحد الوجوه المعروفة على تطبيق تيكتوك، وذلك في ظروف مأساوية بمدينة سوسة. الحادثة التي أثارت موجة من الصدمة بين متابعيه وأصدقائه، تحولت إلى قضية رأي عام، خصوصًا بعد تداول معلومات تشير إلى احتمال تورّط أحد أصدقائه في الواقعة.

وفقًا للمعطيات الأولية المتداولة، كان خيري عياد، أصيل ولاية القيروان، متواجدًا في أحد المنازل بسوسة رفقة صديقه، قبل أن تتطور الأمور بشكل مفاجئ، لتنتهي الحادثة بوفاة خيري في ظروف وصفت بأنها غامضة. وقد تدخلت الوحدات الأمنية والحماية المدنية فورًا بعد إشعارها بالواقعة، لتجد الشاب مفارقًا للحياة.

وتمّ على الفور نقل الجثمان إلى قسم الطب الشرعي بالمستشفى الجامعي فرحات حشاد بسوسة، وذلك بإذن من النيابة العمومية، من أجل تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة. كما تم إيقاف أحد الأشخاص المشتبه في ضلوعهم في الحادثة، وهو من المقربين من الفقيد، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الجارية.

وبحسب مصادر قريبة من التحقيق، لا تزال الجهات الأمنية تواصل عملها للكشف عن خلفيات الحادثة، في وقت رجّحت فيه بعض المعطيات غير الرسمية أن يكون خلاف مالي بسيط بين الطرفين قد تطور بشكل مأساوي، وهو ما لم تؤكده أو تنفيه السلطات رسميًا إلى حد الآن.

عائلة خيري عبّرت عن صدمتها العميقة بعد تلقي الخبر، مطالبة بكشف الحقيقة كاملة، وإنزال أقصى العقوبات في حال ثبوت شبهة جنائية. كما دعا عدد من رواد التواصل الاجتماعي إلى احترام خصوصية العائلة، والابتعاد عن نشر تفاصيل غير مؤكدة، مؤكدين أن “العدالة وحدها هي القادرة على كشف الحقيقة”.

وكان الراحل خيري عياد قد عرف على تطبيق تيكتوك بنشره مقاطع قصيرة تحمل طابعًا ساخرًا واجتماعيًا، ونجح في تكوين قاعدة جماهيرية واسعة، بفضل شخصيته المرحة وتفاعله الإيجابي مع متابعيه. وقد عبّر المئات من متابعيه عن حزنهم العميق، مؤكدين أن الساحة الرقمية فقدت شابًا طيب القلب محبًا للحياة.

من جانبها، أكدت مصادر أمنية مسؤولة في تصريحات لوسائل إعلام تونسية أن “الأبحاث متواصلة بإشراف النيابة العمومية بسوسة، وأن كل الفرضيات مفتوحة إلى حين استكمال التحقيقات والحصول على نتائج تقرير الطب الشرعي.”

رحم الله الشاب خيري عياد وأسكنه فسيح جناته، وألهم عائلته وأصدقاءه جميل الصبر والسلوان، في انتظار أن تكشف التحقيقات الرسميةكافة تفاصيل هذه الحادثة التي هزّت الرأي العام التونسي.