اخبار رياضة

سامي الطرابلسي يعبّر عن ثقته في عودة أيمن دحمان إلى مستواه بداية من المباراة القادمة

في تصريح يعكس روح الدعم والثقة، عبّر المدرب سامي الطرابلسي عن أمله في عودة الحارس أيمن دحمان إلى مستواه المعهود بداية من المباراة القادمة، مؤكّدًا أن المرحلة الحالية تتطلّب الهدوء والعمل المتواصل أكثر من أي شيء آخر. هذا التصريح لقي تفاعلاً واسعًا في الأوساط الرياضية، خاصة وأن دحمان يُعدّ من الحراس الذين بصموا على مستويات مميزة في فترات سابقة، وكان لهم دور مهم في نتائج فرقهم.

سامي الطرابلسي، المعروف بخبرته الطويلة في الملاعب كلاعب ومدرب، شدّد في حديثه على أن تراجع مستوى أي لاعب، مهما كانت قيمته، أمر طبيعي في مسيرة كرة القدم. فالحارس تحديدًا يُعدّ أكثر اللاعبين عرضة للضغط، لأن أي خطأ منه يكون مكلفًا ويظهر بوضوح، وهو ما يجعل الثقة النفسية عنصرًا حاسمًا في أدائه داخل الميدان.

ويأتي هذا التصريح في وقت يتعرّض فيه أيمن دحمان إلى انتقادات من قبل بعض الجماهير، على خلفية مردوده في عدد من المباريات الأخيرة. ورغم حدّة هذه الانتقادات، يرى العديد من المتابعين أن تحميل الحارس وحده مسؤولية النتائج السلبية ليس منصفًا، خاصة وأن الأداء الجماعي للفريق يلعب دورًا أساسيًا في حماية المرمى أو تعريضه للخطر.

الطرابلسي أكّد، ضمنيًا، أن الحل لا يكون بالضغط المفرط أو التشكيك في قدرات اللاعب، بل بمرافقته نفسيًا وفنيًا، ومنحه الثقة اللازمة حتى يستعيد مستواه الحقيقي. فالحارس الذي يشعر بدعم الإطار الفني وزملائه يكون أكثر قدرة على تجاوز فترات الشك، والعودة بقوة في المباريات الحاسمة.

من جهة أخرى، يراهن الإطار الفني على العمل خلال التدريبات لتصحيح بعض التفاصيل، سواء على مستوى التمركز أو التعامل مع الكرات الثابتة، إلى جانب التركيز على الجاهزية الذهنية. فالمستوى العالي لا يُبنى فقط باللياقة والتمارين، بل يحتاج أيضًا إلى استقرار نفسي وشعور بالأمان داخل المجموعة.

عودة أيمن دحمان إلى مستواه المعهود ستكون مكسبًا كبيرًا للفريق، خاصة في ظل الاستحقاقات القادمة التي تتطلب حارسًا واثقًا وقادرًا على صنع الفارق. فالحارس المتألق لا يكتفي بمنع الأهداف، بل يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة، ويزرع الاطمئنان في الخط الخلفي، وهو ما ينعكس إيجابًا على الأداء الجماعي.

تصريح سامي الطرابلسي حمل رسالة واضحة مفادها أن كرة القدم لا تُقاس بلقطة واحدة أو مباراة واحدة، بل بمسار كامل مليء بالتحديات. كما دعا، بشكل غير مباشر، الجماهير إلى التحلي بالصبر ودعم اللاعبين، لأن الأجواء الإيجابية تبقى عنصرًا أساسيًا في تحقيق النتائج المرجوة.

في الختام، يبقى الأمل معقودًا على أن تكون المباراة القادمة نقطة انطلاق جديدة لأيمن دحمان، يستعيد فيها ثقته ويؤكد من جديد قيمته كأحد أبرز الحراس. وبين طموحات المدرب وانتظار الجماهير، تبقى الكلمة الفصل فوق أرضية الميدان، حيث يكون الرد الحقيقي بالأداء والعمل، لا بالتصريحات فقط.