اخبار الهجرة

محامية تفقد حيا.تها دفاعا عن أبيها

في “عمان” الهادية، كانت فيه عيلة بتعيش مأساة حقيقية ورا بيبانها المقفولة، مأساة بطلها “الســ مــ وم” اللي بتلحس العقول وبتخلي الأخ ميعرفش أهله.
الحكاية عن “زينة المجالي”، محامية شابة، كان المفروض إن وظيفتها تدافع عن الحق في المحاكم، لكنها لقت نفسها في مواجهة “باطل” جوه بيتها
المشهد كان مرعب: أخو زينة، اللي الممنوعات كانت مجمّدة قلبه وعقله، فقد السيطرة تماماً.
وبدل ما يشيل أبوه المُسن فوق راسه، الشيطان وزّه إنه يعتدي عليه
زينة شافت المنظر، ومقدرتش تستحمل.. غريزة البنت اللي بتخاف على أبوها وسندها حركتها في ثانية.
دخلت “زينة” بكل شجاعة تحجز بين الأخ المغيب وبين الأب الغلبان، كانت بتحاول تمنع كارثة، لكنها محستش إن الكارثة الحقيقية موجهة ليها هي.
الأخ اللي عقله طار في سكة الممنوعات، بدل ما يفوق لصوت أخته، وجّه لها طـــ عــ نة غادرة مكنتش عاملة حسابها.
الإسعاف وصل في دقايق، والكل كان بيدعي “يا رب استر”، بس زينة كانت خلاص “سلّمت الروح”.
راحت وهي بتحمي شرف بيتها وحياة أبوها، رحلت عشان تقول للعالم إن الممنوعات مش بتدمر صاحبها بس، دي بتحرق الأخضر واليابس حواليه.
الأردن كله مقلوب، وخبراء القانون هناك حسموا الجدل: “الممنوعات مش رخصة لإنهاء الحياة.
اللي حصل ده ملوش غير مسمى واحد انهاء حياه عمد، لأن اللي بيشرب سـ ــــ م بإرادته بيتحمل نتيجة جنونه.
العقوبة المتوقعة هي الـإ عــ دا م أو “المؤبد” كأقل تقدير، عشان يكون عبرة لكل واحد فاكر إن الغيبوبة عذر.
زينة المجالي النهاردة مش مجرد اسم في محضر، دي بقت رمز للضحية اللي راحت غدر “ســ مــ وم الشوارع”، وقصتها وجع في قلب كل أب وأم في الوطن العربي كله.

في “عمان” الهادية، كانت فيه عيلة بتعيش مأساة حقيقية ورا بيبانها المقفولة، مأساة بطلها “الســ مــ وم” اللي بتلحس العقول وبتخلي الأخ ميعرفش أهله.
الحكاية عن “زينة المجالي”، محامية شابة، كان المفروض إن وظيفتها تدافع عن الحق في المحاكم، لكنها لقت نفسها في مواجهة “باطل” جوه بيتها
المشهد كان مرعب: أخو زينة، اللي الممنوعات كانت مجمّدة قلبه وعقله، فقد السيطرة تماماً.
وبدل ما يشيل أبوه المُسن فوق راسه، الشيطان وزّه إنه يعتدي عليه
زينة شافت المنظر، ومقدرتش تستحمل.. غريزة البنت اللي بتخاف على أبوها وسندها حركتها في ثانية.
دخلت “زينة” بكل شجاعة تحجز بين الأخ المغيب وبين الأب الغلبان، كانت بتحاول تمنع كارثة، لكنها محستش إن الكارثة الحقيقية موجهة ليها هي.
الأخ اللي عقله طار في سكة الممنوعات، بدل ما يفوق لصوت أخته، وجّه لها طـــ عــ نة غادرة مكنتش عاملة حسابها.
الإسعاف وصل في دقايق، والكل كان بيدعي “يا رب استر”، بس زينة كانت خلاص “سلّمت الروح”.
راحت وهي بتحمي شرف بيتها وحياة أبوها، رحلت عشان تقول للعالم إن الممنوعات مش بتدمر صاحبها بس، دي بتحرق الأخضر واليابس حواليه.
الأردن كله مقلوب، وخبراء القانون هناك حسموا الجدل: “الممنوعات مش رخصة لإنهاء الحياة.
اللي حصل ده ملوش غير مسمى واحد انهاء حياه عمد، لأن اللي بيشرب سـ ــــ م بإرادته بيتحمل نتيجة جنونه.
العقوبة المتوقعة هي الـإ عــ دا م أو “المؤبد” كأقل تقدير، عشان يكون عبرة لكل واحد فاكر إن الغيبوبة عذر.
زينة المجالي النهاردة مش مجرد اسم في محضر، دي بقت رمز للضحية اللي راحت غدر “ســ مــ وم الشوارع”، وقصتها وجع في قلب كل أب وأم في الوطن العربي كله.