وفاة الشاب أمير بن عبد الحميد عليبي في حادث مرور بكندا تخلّف حزنًا عميقًا
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقّت العائلة والأصدقاء نبأ وفاة الشاب أمير بن المرحوم عبد الحميد عليبي، الذي وافته المنية إثر حادث مرور أليم جدّ بكندا خلال الأيام الماضية. وقد شكّل هذا الخبر صدمة كبيرة لكل من عرف الفقيد، لما يحمله من ألم الفقد المفاجئ وقسوة الرحيل في ريعان الشباب، خاصة وأن الراحل أب لطفلين صغيرين كانا في أمسّ الحاجة إلى حضوره وحنانه.
رحيل أمير لم يكن مجرد خبر عابر، بل فاجعة إنسانية تركت أثرًا بالغًا في نفوس أهله وأصدقائه، وفي قلوب كل من تابع تفاصيل الحادث بحزن وأسف. فحوادث المرور، رغم تكرارها، تظل من أكثر الأسباب إيلامًا للفقد، لما تحمله من مفاجأة وقسوة، ولما تخلّفه من جراح نفسية عميقة لدى العائلات.
أب رحل وترك مسؤولية وذكريات
كان الفقيد معروفًا بأخلاقه الطيبة وحبه لعائلته، وسعيه الدائم لتأمين مستقبل كريم لأبنائه. وقد عبّر المقربون منه عن حزنهم الشديد لفراقه، مستحضرين مواقفه الإنسانية وحرصه على أداء واجباته كأب وزوج وابن بار. وبرحيله، تُفتح صفحة مؤلمة في حياة أبنائه الصغار، الذين سيكبرون وهم يحملون ذكرى والد لم يمهلْه القدر طويلًا.
وفي مثل هذه اللحظات العصيبة، تتعالى كلمات العزاء والمواساة، خاصة لعائلة الفقيد ولشقيقته وفاء عليبي، التي تلقت سيلًا من رسائل التعاطف والتضامن من الأصدقاء والمعارف، تعبيرًا عن الوقوف إلى جانبها في هذا المصاب الجلل.
التسليم لقضاء الله والدعاء للفقيد
أمام هذا الفقد، لا تملك القلوب إلا الدعاء والتسليم لإرادة الله، فـ«إنا لله وإنا إليه راجعون». وقد اتحدت الدعوات بأن يتغمد الله الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة. كما يتوجه الجميع بالدعاء لأبنائه بأن يحفظهم الله ويرعاهم، ويعوّضهم خيرًا عن فراق والدهم.
وتُعيد هذه الحادثة المؤلمة التذكير بأهمية الحذر على الطرقات، واحترام قوانين السير، سواء داخل الوطن أو خارجه، تفاديًا لمآسٍ إنسانية تترك آثارًا طويلة الأمد على العائلات والمجتمع.
خاتمة
برحيل أمير بن عبد الحميد عليبي، تفقد عائلته شابًا عزيزًا وأبًا حنونًا، وتفقد الحياة روحًا كانت مفعمة بالأمل. نسأل الله أن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان، وأن يجزيه عن أبنائه خير الجزاء، وأن يجمعه بهم في مستقر رحمته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.