اخبار المشاهير

حادث في القلعة الكبرى: توقف مفاجئ لحافلة نقل مدرسي يُصيب 3 تلاميذ

حادث في القلعة الكبرى: توقف مفاجئ لحافلة نقل مدرسي يتسبب في إصابة 3 تلاميذ

شهدت مدينة القلعة الكبرى التابعة لولاية سوسة صباح اليوم الخميس حادث مرور داخل حافلة نقل مدرسي، إثر توقف فجئي وشد قوي للفرامل من قبل السائق، ما أسفر عن إصابة ثلاثة تلاميذ كانوا على متنها، وفق ما أوردته إذاعة كنوز أف أم. وقد خلف الحادث حالة من الهلع والفزع بين التلاميذ، وسط استنفار من أوليائهم والسلطات المحلية.

وتعود تفاصيل الحادث إلى أن الحافلة، التابعة لشركة النقل بالساحل، كانت تقل عددًا من التلاميذ نحو مؤسساتهم التربوية صباحًا، عندما اضطر السائق إلى التوقف بشكل مفاجئ لتفادي حادث محتمل على الطريق. غير أن هذا التوقف القوي أدى إلى ارتطام عدد من التلاميذ بمقاعد الحافلة، مما تسبب في إصابات متفاوتة.

وفور وقوع الحادث، تم التدخل السريع من قبل الحماية المدنية والإطار الطبي، حيث تم نقل ثلاثة تلاميذ إلى المستشفى المحلي الحبيب بيار بالقلعة الكبرى لتلقي الإسعافات الضرورية. وأفادت مصادر طبية أن حالتين من بينهم، وهما تلميذ وتلميذة، غادرا المستشفى بعد تلقي العناية اللازمة، في حين تم توجيه تلميذة ثالثة إلى قسم العيون بالمستشفى الجامعي فرحات حشاد بسوسة لمزيد من الفحوصات الدقيقة والاطمئنان على حالتها الصحية.

وقد تحوّل معتمد القلعة الكبرى بهاء الدين اليحمدي إلى عين المكان فور علمه بالحادث، لمتابعة الوضع والاطمئنان على صحة التلاميذ وأوليائهم. كما أشرف رفقة الوحدات الأمنية وشرطة المرور على تنظيم حركة السير أمام مكان الحادث واتخاذ الإجراءات الضرورية لتأمين عودة بقية التلاميذ إلى منازلهم بسلام.

وأكدت مصادر من شركة النقل بالساحل أن الحادث لم يكن ناتجًا عن عطب ميكانيكي، بل عن تفاعل سريع من السائق لتفادي خطر مفاجئ على الطريق، مما استوجب توقفًا حادًا للحافلة. وأعربت الشركة عن أسفها للحادث، مؤكدة حرصها على مراجعة إجراءات السلامة وتدريب السائقين بشكل متواصل لضمان سلامة التلاميذ في المستقبل.

من جهتهم، عبّر عدد من أولياء التلاميذ عن استيائهم من تكرار مثل هذه الحوادث التي تمسّ النقل المدرسي، مطالبين بضرورة تعزيز الرقابة الفنية على الحافلات وضمان توفر شروط السلامة داخلها، من أحزمة الأمان إلى الصيانة الدورية.

ويُشار إلى أن النقل المدرسي في تونس يُعتبر من القطاعات الحيوية التي تحتاج إلى دعم لوجستي واهتمام خاص، نظرًا لحساسية الفئة المستهدفة، وهي الأطفال. كما تؤكد هذه الحوادث على أهمية تحسين البنية التحتية الطرقية والتوعية المرورية لتجنب مثل هذه المواقف الخطيرة مستقبلًا.

وفي ختام هذه الحادثة، عبّر أهالي القلعة الكبرى عن امتنانهم لسرعة تدخل الحماية المدنية والطاقم الطبي، مؤكدين على ضرورة أن تكون هذه الحادثة جرس إنذار لتحسين ظروف النقل المدرسي وضمان أقصى درجات الأمان لأبنائهم.

نسأل الله السلامة لكل التلاميذ، وأن تعود الطمأنينة سريعًا إلى قلوب أوليائهم.