اخبار عامة

وفاة تسنيم بنت مكرم العابد: رحيل مؤلم بعد صراع مع المرض

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقّى أهل الفقيدة وأقاربها وكل من عرفها نبأ وفاة تسنيم بنت مكرم العابد، التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى بعد صراع مع المرض. خبر الرحيل خلّف حزنًا عميقًا في نفوس عائلتها ومحبيها، لما كانت تتمتع به من طيبة وأخلاق حسنة وحضور إنساني ترك أثرًا طيبًا في محيطها.

لقد عُرفت الفقيدة بصبرها وقوتها في مواجهة المحنة، حيث خاضت رحلة العلاج بإيمان ورضا، مستندة إلى دعم عائلتها ودعاء من أحبّها. ورغم قسوة المرض، ظلت مثالًا للثبات والسكينة، وهو ما جعل خبر وفاتها مؤلمًا ومؤثرًا لدى كل من تابع حالتها أو كان قريبًا منها.

حزن ومواساة وتعاطف واسع

وفور انتشار الخبر، توافدت عبارات التعزية والمواساة من الأهل والجيران والمعارف، معبّرين عن تضامنهم مع عائلة الفقيدة في هذا المصاب الجلل. فقد جسّد هذا التعاطف قيم التراحم والتكافل الاجتماعي، حيث اجتمعت القلوب على الدعاء الصادق بأن يتغمدها الله بواسع رحمته، وأن يلهم أهلها جميل الصبر والسلوان.

ويؤكد كثيرون أن مثل هذه اللحظات العصيبة تُظهر قيمة الروابط الإنسانية، وأن الكلمة الطيبة والدعاء الصادق يخففان من وطأة الفقد، ويمنحان العائلة المكلومة بعض السكينة في مواجهة الألم.

التسليم لقضاء الله

رحيل تسنيم بنت مكرم العابد يذكّر الجميع بحقيقة الحياة وقصرها، وأن المرض والابتلاء جزء من سنن الوجود، وأن النهاية بيد الله وحده. وفي مثل هذه المواقف، لا يجد المؤمن عزاءً إلا في التسليم لقضاء الله والرضا بحكمه، مستحضرين قول الله تعالى: «إنا لله وإنا إليه راجعون».

فالفقد موجع مهما بلغت قوة الإيمان، لكن الصبر والاحتساب يظلان السبيل الأسمى لتجاوز المحنة، والثقة بأن الله أرحم بعباده من كل أحد.

موعد الدفن ومكان السكن

وسيُشيَّع جثمان الفقيدة بعد صلاة الظهر، حيث يُوارى الثرى في مقبرة بيت الماء، على أن يُستقبل المعزون بمقر سكن العائلة قرب مسجد سيدي حمد. وقد دعت العائلة كل من عرف الفقيدة إلى الدعاء لها بالرحمة والمغفرة، سائلين الله أن يجعل مثواها الجنة.

خاتمة

برحيل تسنيم بنت مكرم العابد، تفقد عائلتها ابنة غالية، ويفقد محيطها إنسانة طيبة السيرة، لكن عزاء الجميع يبقى في الدعاء لها، وفي ما تركته من ذكرى طيبة وأثر حسن في القلوب. وفي هذا المصاب الأليم، نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يرزق أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان.

رحم الله الفقيدة رحمة واسعة، وجعل مثواها الجنة، وإنا لله وإنا إليه راجعون.