العثور على جث.ة رجل في ظروف غامضة قرب مستشفى المنجي سليم بالمرسى: تحقيقات متواصلة
عاجل – المرسى: العثور على جث.ة شخص في ظروف غامضة قرب مستشفى المنجي سليم
شهدت منطقة البحر الأزرق بالمرسى صباح اليوم حادثة أثارت حالة من الاستنفار في صفوف المتساكنين والسلطات الأمنية، بعد العثور على ج.ثة شخص في ظروف وصفت بالغامضة خلف مستشفى المنجي سليم.
ووفقًا للمعطيات الأولية التي أفادت بها مصادر أمنية مطلعة، تم العثور على الجث.ة من قبل أحد المارة الذي بادر بإشعار الوحدات الأمنية بالمنطقة. وقد تحولت فرق الحماية المدنية والشرطة العلمية على الفور إلى موقع الحادث لمعاينة الجثة ورفع الأدلة الأولية، بإذن من النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس.
المعاينات الأولية تشير إلى أن الضحية رجل في العقد الرابع من العمر، ويُرجّح أنه كان حاضراً في جلسة جمعت عدداً من معارفه قبل الحادثة. غير أن تفاصيل ما جرى تحديدًا ما تزال قيد التحقيق، خصوصًا أن بعض الشهادات الأولية تحدثت عن خلاف جدّ في إطار الجلسة، تطوّر لاحقًا إلى اعتداء.
وأكد مصدر أمني مسؤول أنّه تم فتح بحث تحقيقي رسمي لتحديد هوية الأشخاص الذين كانوا برفقة الضحية في تلك الليلة، والكشف عن ظروف الوفاة وأسبابها الحقيقية. كما أشار إلى أنّ وحدات الشرطة العدلية بالمرسى باشرت سلسلة من التحريات، شملت مراجعة كاميرات المراقبة القريبة من المكان وسماع شهود العيان لجمع كل المعطيات الممكنة.
من جانبها، تم نقل الجثة إلى قسم الطب الشرعي بمستشفى شارل نيكول في العاصمة، من أجل إجراء الفحوصات الضرورية وتحديد السبب الدقيق للوفاة. وأفادت نفس المصادر أنّ تقرير الطب الشرعي سيكون حاسمًا في تحديد طبيعة الحادث، وما إذا كانت الوفاة ناتجة عن عمل إجرامي متعمّد أو نتيجة شجار عرضي.
الحادثة أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من المواطنين عن قلقهم من تكرار مثل هذه الوقائع، مطالبين بتكثيف الدوريات الأمنية في المناطق الحساسة، وتعزيز حملات التوعية حول مخاطر السلوكيات المنحرفة والعنف المجتمعي.
في المقابل، أكدت مصادر قريبة من وزارة الداخلية أنّ الجهود الأمنية متواصلة لتحديد جميع الأطراف المتورطة، وأنّ العدالة ستأخذ مجراها بكل صرامة وشفافية. كما شددت على أنّ القانون سيُطبّق على كل من يثبت تورطه في أي فعل مخالف للنظام العام أو يهدد سلامة المواطنين.
السلطات المحلية بدورها دعت إلى التهدئة وتجنّب ترويج الأخبار غير المؤكدة، في انتظار النتائج الرسمية للتحقيق، مؤكدة أنّ مثل هذه الحوادث المعزولة لا تعكس الصورة العامة للأمن في المنطقة، التي تشهد عادة هدوءًا واستقرارًا.
في الأثناء، تتواصل التحريات لتفكيك خيوط هذه القضية، في وقت ينتظر فيه الرأي العام نتائج التحقيق الرسمي لتحديد المسؤوليات ومساءلة المتورطين. وتبقى مثل هذه الأحداث تذكيرًا بأهمية نشر ثقافة الحوار والابتعاد عن العنف، لما لذلك من انعكاسات خطيرة على الأفراد والمجتمع ككل.