رحيل الجدة وردة… قصة حنان وذكريات لا تُنسى
في خبر أحزن قلوب الكثير من التونسيين، غادرتنا اليوم الجدة وردة، تلك السيدة التي أحبّها الناس ليس فقط لأنها كانت رمزًا للعائلة والحنان، بل لأنها أعادت إلى الأذهان زمن الطيبة والخير والبركة.
الجدة وردة لم تكن مجرّد امرأة مسنّة تظهر في مقاطع بسيطة مع حفيدتها، بل كانت تجسّد الدفء العائلي بكل تفاصيله. كلماتها العفوية، وصفات طبخها التقليدية، وضحكتها الصادقة جعلت الكثيرين يرون فيها صورة جدّاتهم، ويحنّون معها إلى زمن كانت فيه الحياة أبسط والقلوب أصفى.
اليوم، ومع رحيلها، تركت الجدة وردة فراغًا كبيرًا في قلوب محبيها، لتبقى ذكراها حاضرة في كل من أحبّها وتابع قصتها. نسأل الله أن يتغمّدها برحمته الواسعة وأن يرزق أهلها وذويها الصبر والسلوان.
رحم الله الجدة وردة وأسكنها فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
